| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

الحمد لله وبعد ،،
فلقد بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم والبشرية في جاهلية جهلاء، لم يبق من نور النبوة إلا ما كان عند بعض أهل الكتاب، كما يدل لذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب" فمنّ الله سبحانه وتعالى على البشرية ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم، قال سبحانه وتعالى: ( تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً ) (الفرقان:1)، وقال: ( هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ) (الجمعة:2) وسعد ببعثته صلى الله عليه وسلم المؤمنون الذين قبلوا دعوته وآمنوا به وبما جاء به، لذا خصهم بهذه المنّة بقوله: ( لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ) (آل عمران:164).
فأخرج الله سبحانه وتعالى بدعوة محمد صلى الله عليه وسلم من شاء من عباده من الظلمات إلى النور، كما قال سبحانه: ( كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) (إبراهيم: من الآية1).
فبلّغ صلى الله عليه وسلم الرسالة، وأدى الأمانة، وأبان توحيد الله، وأبطل معالم الشرك، وقد أظهر الله دينه على الدين كله، كما قال سبحانه: ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) (التوبة:33) ، وقام بدعوته من بعده أصحابه، ففتحوا البلاد بالسيف السنان، وفتحوا القلوب بالحجة والبيان عن السنة والقرآن، وأخبر صلى الله عليه وسلم أن هذا الدين بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، كما في الحديث الصحيح: ( بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء ).
قيل: ما الغرباء يا رسول الله؟ قال: "الذين يصلحون إذا فسد الناس"، وجاء في الحديث: "إن الله يبعث على رأس كل قرية من يجدد لهذه الأمة أمر دينها" وأخبر صلى الله عليه وسلم أنه لا تزال طائفة من أمته على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله سبحانه وتعالى.
وقد وقع كما أخبر، فمع ما ابتلي به الإسلام والمسلمون من كيد الأعداء من اليهود والنصارى والمشركين والمنافقين، مع ذلك لم يزل الإسلام قائماً محفوظاً بحفظ الله، وبما قيض له من الحَمَلة من أهل العلم والإيمان، كما في الحديث المشهور: ( يحمل هذا العلم من كل خلف عدو له ينفون عنه انتحال المبطلين وتأويل الجاهلين وتحريف القالين) ومما يصدق ذلك أنه لما وقعت الردة في العرب بموت النبي صلى الله عليه وسلم قيض الله الخليفة الراشد أبا بكر الصديق رضي الله عنه ومعه الصحابة فجاهدوهم حتى رجع من شاء الله له السعادة، وهلك من قضى الله عليه بالشقوة، واستقر أمر الإسلام، وسارت جيوش المسلمين في فتح البلاد شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً، وعندما ظهرت الخوارج والرافضة السبئية في عصر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه قاتل الخوارج بمن معه من الصحابة، وقتل السبئ

القارئ / يوسف معاطي
للشيخ / راشد بن عبد المعطي بن محفوظ
الموجه الأول سابقا بالأزهر الشريف
والإمام والخطيب بالهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف-أبو ظبي
يوم فى حياة مواطن مصرى
كاتبه / محمد بن حامد
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=244458
——_________________________________________________———-
حسبنا الله و نعم الوكيل فيكوا يا غجر
هكذا افتتح شحاتة المصري يومه بالحسبنة والسب و ذلك لسببٍ ما بالطبع وهو أنه قام من النوم لكي يذهب إلى عمله وعندما ذهب إلى الحمام لكي يهيئ نفسه وجد المياه مقطوعة وهكذا حالها في كثير من الأوقات
منذ أن تولت الحكومة الذكية (الذكية هي التي تستخدم التكنولوجيا في عملها
) العمل في مصر ولكن في هذا التوقيت الحساس والذي هو وقت الذهاب إلى العمل تلعب المياه دوراً حساسا يفوق الوصف فلما وجدها هكذا قال ما قال ثم بدأ بالمناداة على زوجته الكريمة :-
شحاتة : يا أم اسماعين
الزوجة : نعم يا شحاتة
شحاتة : قومي يا ولية من الوخم اللي إنت فيه ده الله يقطعك الميه قطعت تعالي ميّــــلي الجركن عليه
عشان أتهبب أتشطف و أغور أروح الزفت الشغل
الزوجة : يا راجل لم نفسك ونادي على حد من عيالك خلّــيه يقوم من النوم أنا ضهري متكسّـر من مسح
الشقة امبارح خلي عندك نظر
شحاتة : ياعني كان لازم تمسحي الشقة في أيامنا اللي ما يعلم بيها غير ربنا دي إنت مسمعتيش
تصريح الوزيراللي ماسك وزارة الميه بيقول إن استحمام الناس كتيير هو اللي بيخلي الميه تقطع
وأكيد المسح برده لأنك بتستهلكي فيه ميه كتيير
الزوجة : يا راجل يا خرفان إنت و الوزير بتاعك بقى عندنا نيل بطول مصر و الميه تقطع عشان الناس
بتمسح و تستحمى إيه يعني ا
ربنا يتوب علينا من القرف اللي إحنا فيه
قالها شحاتة و هو يعبر بركة المجاري التي طفحت في الشارع الذي يسكن فيه حيث أن المجاري في عهد الحكومة الذكية ( للتذكير : الحكومة الذكية هي التي تستخدم التكنولوجيا في عملها
) دائمة الطفح في الأماكن النائية و الغير نائية ( ما عادا مصر الجديدة وطبعا مش هاقول ليه ) وذلك ليس لقصور المسئولين بالطبع قاتل الله من يقول ذلك ولكن لعفانة الشعب المصري كما سيرد المسئولون إذا استُجوبوا في مجلس الشعب أو حاول برنامج (البيض بيضك) في الإتصال بهم وسؤالهم عن هذه الحالة .
نرجع لعم شحاتة اللي وصل محطة المترو مسرعاً لكي يقطع التذكرة ويندس في أي عربة من عربات المترو لكي يصل إلى عمله في الميعاد ولكن القدر كان يحمل له الجديد فما أن دخل محطة المترو حتى وجد صف من رجال الأمن موزعين على مداخل المحطة يستوقفون الناس ويفتشون ما معهم من متاع
شحاتة لرجل يقف أمامه في طابور التفتيش : هو فيه إيه يا باشمهندس
الرجل : دي العساكر بتوجيهات من الظباط بيفتشوا الناس
شحاتة : طب يعني هوه إيه اللي جد عشان يفتشوا الناس محنا كل يوم بنركب المترو وماكنش ده موجود
الرجل : بيقولوا إن المترو كان هاتحصل فيه تفجيرات وربنا ستر فدلوقتي لازم ياخدوا احتياطتهم
شحاتة : تفجيرات يا نهار أزرق ومين قليل الأصل اللي كان ناوي يعمل كده
الرجل : أكيد الناس الإرهابيين اللي بيربوا دقنهم وعملين فيها مشايخ
شحاتة : ياباشمهندس عيب الناس دي بتعرف ربنا كويس مش ممكن يفكروا في حاجة زي دي
الرجل : ياعم انت مبتشوفش القناة اللي اسمها الناس دي يطلعلك الواحد فيهم دقنه عامله زي الغابة ويعد
يحّــرم الأغاني و البنوك و التمثيل يا راجل عيب دول كرّهونا في عيشتنا
شحاتة : يابيه قناة الناس دي كلها خير وبتجيب ناس علماء و بعدين عيب تتريق على الدقن أنا سمعت إنها
سنة عن النبي صلى الله عليه و سلم
الرجل : وإنت إيش فهمك إنت
شحا










